تحميل إغلاق

فيروس كورونا الجديد سؤال و جواب

المجتمع والعامة

1. كيف ينتقل الفيروس إليك؟

يبدأ الفيروس رحلته من الأنف أو الفم أو العينين عند لمسهم بأيدٍ ملوثة أو استنشاق هواء ملوث وينتقل منها للأسفل الى الحويصلات الهوائية في الرئتين.

2. ماهي مراحل الإصابة بالمرض؟

  • تبدأ الأعراض في الظهور مثل السعال الجاف والحرارة.
  • تتطور هذي الأعراض للالتهاب الرئوي.
  • قد يحدث قصر وضيق في التنفس.
  • قد يحتاج بعض المرضى إلى أجهزة التنفس الصناعي.
  • قد تحدث مضاعفات غير مرتبطة بفيروس كورونا عند التنويم بالمستشفى.
  • مع الرعاية المناسبة بإذن الله يتعافى المرضى في أي وقت خلال هذه العملية.
  • ومن الممكن كذلك الإصابة بالعدوى بدون أي أعراض أو أعراض بسيطة جداً.

3. ماهي أعراض فيروس كورونا الجديد؟

الأعراض الأكثر شيوعا هي: الحرارة والإرهاق والسعال الجاف وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع في العضلات والمفاصل، أو احتقان الأنف، أو الرشح، ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو ٨٠٪) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص.
وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد من كل ٦ أشخاص حيث يعانون من صعوبة التنفس. وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري.

4. كم تبلغ الفترة بين الإصابة بفيروس كورونا وظهور أعراضه؟

بناء على نتائج التحقيق الوبائي الحالي، تظهر الأعراض خلال ٣ إلى7 أيام في أغلب الحالات ولكن يمكن أن تمتد إلى ١٤ يوما.

5. هل سوف يوقف الطقس الدافئ انشار المرض؟

لم يعرف بعد ما إذا كان الطقس ودرجة الحرارة يؤثران على انتشار كوفيد-19. بعض الفيروسات الأخرى مثل تلك التي تسبب نزلات البرد والانفلونزا، تنتشر أكثر خلال أشهر الطقس البارد ولكن هذا لا يعني أنه من المستحيل أن تصاب بهذه الفيروسات خلال الأشهر الأخرى. هناك الكثير لنتعلمه عن قابلية الانتقال والشدة والميزات الأخرى المرتبطة بـكوفيد-19ومازالت الأبحاث مستمرة.

6. هل هناك لقاح أو دواء أو علاج لمرض فيروس كورونا الجديد؟

ليس بعد. لا يوجد حتى يومنا هذا لقاح ولا علاج محدد للوقاية من المرض أو علاجه. ولكن يتلقى المصابون الرعاية الضرورية لتخفيف الأعراض. حاليا تجرى العديد من التجارب على بعض اللقاحات المحتملة والأدوية الخاصة لعلاج هذا المرض. حتى الآن، السبل الأكثر فعالية لحماية نفسك والآخرين من هذا المرض هي المواظبة على تنظيف وغسل اليدين، تغطية الفم عند السعال، والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

7. هل يمكن أن يصاب الشخص عن طريق براز شخص مصاب بالمرض؟

تبدو مخاطر انتقال الفيروس عن طريق براز شخص مصاب محدودة جداً. مع العلم أن التحريات الأولية تشير إلى أن الفيروس قد يتواجد في البراز في بعض الحالات، ولكن انتشاره بهذه الطريقة لا يشكل إحدى الطرق الرئيسية لنقل العدوى.

8. هل تنشُر الحيوانات الأليفة فيروس كورونا المستجد؟

في الوقت الحالي، لا يوجد أي دليل على أن الحيوانات الأليفة قد تنقل المرض ومع ذلك يجب غسل اليدين بالماء والصابون بعد التعامل مع الحيوانات الأليفة.

9. هل تعمل اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي على الوقاية من فيروس كورونا المستجد؟

لا، هذا الفيروس جديد تماما ومختلف ويحتاج إلى لقاح خاص به. ويعمل الباحثون على تطوير لقاح خاص لفيروس كورونا المستجد.

10. هل يساعد غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

لا. لا توجد أي بينة على أن غسل الأنف بمحلول ملحي يقي من العدوى.

11. هل يساعد تناول الثوم في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

يعد الثوم طعاما صحيا، ويتميز باحتوائه على بعض الخصائص المضادة للميكروبات. ومع ذلك لا توجد أي بينة تثبت أن تناول الثوم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

12. من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة من فيروس كورونا المستجد؟

فيروس كورونا مرض جديد وهناك معلومات محدودة بشأن عوامل الخطر للأمراض الشديدة. استنادًا إلى المعلومات المتوفرة حاليًا والخبرة السريرية، قد يكون كبار السن والأشخاص – من أي عمر- الذين يعانون من أمراض مزمنة معرضين لخطر الإصابة بالمرض ومضاعفاته أكثر من غيرهم.
بناءً على ما نعرفه إلى الآن، فإن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة هم:

  • الأشخاص الذين يبلغون 65 عامًا أو أكثر.
  • الأشخاص الذين يعيشون في دار النقاهة أو الرعاية طويلة الأمد.
  • الأشخاص من جميع الأعمار الذين يعانون من أمراض مزمنة أو أمراض خطيرة، خاصة إذا لم يتم التحكم فيها جيدًا بما في ذلك:
    • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة أو الربو المتوسط إلى الشديد.
    • الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية خطيرة.
    • الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة. يمكن أن تتسبب العديد من الأمراض في ضعف جهاز المناعة، بما في ذلك أدوية السرطان، والتدخين، وزراعة نخاع العظام أو زراعة الأعضاء، وفيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والاستخدام الطويل للأدوية التي تضعف المناعة.
    • الأشخاص الذين يعانون من السمنة الشديدة (مؤشر كتلة الجسم BMI ≥40)
    • مرضى السكري.
    • الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة والذين يخضعون لغسيل الكلى.
    • مرضى الكبد المزمن.

13. ما الذي يجب أن يفعله الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالمرض؟

إذا كنت أكثر عرضة للإصابة يجب عليك:

  • اتخذ الاحتياطات اليومية للحفاظ على مسافة آمنة بينك وبين الآخرين.
  • عندما تخرج في الأماكن العامة، ارتد الكمامة.
  • قلل الاتصال الجسدي بالآخرين واغسل يديك باستمرار.
  • تجنب الازدحام والسفر الغير ضروري.
  • ابق في المنزل قدر الإمكان.
  • راقب الأعراض وعلامات المرض.
  • إذا أحسست بأي أعراض ابق في المنزل واتصل ب ٩٣٧.

14. هل الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر عرضه للإصابة؟

قد يكون بعض الأشخاص الذين يعانون من إعاقات جسدية أو إعاقات أخرى أكثر عرضة للإصابة بالعدوى بسبب حالتهم الطبية.

15. هل من الممكن الإصابة بالأنفلونزا وفيروس كورونا المستجد في نفس الوقت؟

من الممكن أن يكون الاختبار إيجابيًا للإنفلونزا (بالإضافة إلى مسببات الأمراض التنفسية الأخرى) والفيروس الذي يسبب كوفيد-19 في نفس الوقت.

16. إذا كنتُ قد تعافيتُ من كوفيد-19، فهل سأكون محصنًا منها؟

الأبحاث قائمة لتحديد إمكانية أن تصاب بـكوفيد-19 أكثر من مرة. في هذا الوقت، لسنا متأكدين من إمكانية أن تصاب بالعدوى مرة أخرى. حتى نعرف المزيد، استمر في اتخاذ خطوات لحماية نفسك والآخرين.

17. لماذا قد يُلامُ شخص ما (وصمة العار) أو يتجنبه الأفراد بسبب إصابته بفيروس كورونا؟

قد يشعر بعض الأشخاص بالقلق بشأن الأصدقاء والأقارب الذين يعيشون في المناطق التي ينتشر فيها المرض بشكل أكبر، ويصبحون قلقين بشأن انتقال العدوى لهم من هؤلاء الأشخاص. يمكن أن يؤدي الخوف والقلق إلى وصمة اجتماعية، على سبيل المثال، تجاه الأشخاص الذين يعيشون في أجزاء معينة من العالم، أو الأشخاص الذين سافروا دوليًا، أو الأشخاص الذين كانوا في الحجر الصحي، أو حتى المختصين في الرعاية الصحية.
وصمة العار هي تمييزٌ ضد مجموعة محددة من الناس أو مكان أو أمة. وترتبط وصمة العار بنقص المعرفة حول كيفية انتشار المرض، والحاجة إلى إلقاء اللوم على شخص ما، والمخاوف بشأن المرض والموت، والثرثرة التي تنشر الشائعات.
تؤذي الوصمة الجميع من خلال خلق المزيد من الخوف والغضب تجاه الأبرياء بدلاً من التركيز على المرض والتعايش معه.

18. كيف يمكن للناس وقف وصمة العار المتعلقة بفيروس كورونا الجديد؟

من الممكن مكافحة وصمة العار من خلال توفير الدعم الاجتماعي في الحالات التي تلاحظ فيها حدوث ذلك. تؤثر الوصمة على الصحة النفسية أو العقلية للمجموعات الموصومة والمجتمعات التي يعيشون فيها.
إن إيقاف الوصمة أمر مهم لجعل المجتمعات وأفراد المجتمع صامدين. يمكن للجميع المساعدة في إيقاف وصمة العار المتعلقة بالمرض من خلال معرفة الحقائق من مصادرها الصحيحة ومشاركتها مع الآخرين في مجتمعك.

19. هل يجب على مرتدي العدسات اللاصقة أن يتخذوا احتياطات خاصة لمنع الإصابة بالمرض؟

لا يوجد حاليًا دليل يشير إلى أن مرتدي العدسات اللاصقة أكثر عرضة لخطر الإصابة مقارنة بمرتدي النظارات.
يجب أن يستمر مرتدي العدسات اللاصقة في ممارسة عادات ارتداء العدسات اللاصقة الآمنة والعادات الصحية للعناية بالنظافة للمساعدة على منع انتقال أي عدوى مرتبطة بالعدسات اللاصقة، مثل غسل اليدين بالماء والصابون دائمًا قبل التعامل مع العدسات.
وبالتالي يمكن للأشخاص الأصحاء الاستمرار في ارتداء العدسات اللاصقة والعناية بها على النحو الذي يحدده أخصائيو العيون.

20. ما هو خطر إصابة الأطفال بالفيروس؟

استنادًا إلى الأدلة المتاحة فلا يبدو أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا الجديد من البالغين. مع أن بعض الأطفال والرضع أصيبوا بمرض كوفيد-19 فإن البالغين يشكلون معظم الحالات المعروفة حتى الآن.

21. هل تختلف أعراض فيروس كورونا الجديد عند الأطفال عنها عن البالغين؟

لا. أعراض فيروس كورونا الجديد متشابهة عند الأطفال والبالغين. ومع ذلك، فإن الأطفال الذين يصابون بفيروس كورونا الجديد لديهم أعراض خفيفة بشكل عام. تشمل الأعراض المبلغ عنها لدى الأطفال أعراضًا تشبه البرد، مثل الحمى وسيلان الأنف والسعال. وتم الإبلاغ عن القيء والإسهال كذلك. من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان بعض الأطفال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة وخاصة إذا كانوا مصابين بأمراض خطيرة، على سبيل المثال، الأطفال الذين يعانون من حالات طبية مزمنة أو ذوي احتياجات خاصة.

22. هل يجب على الأطفال لبس الكمامة؟

يوصي المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها (وقاية) بأن يرتدي كل شخص بعمر سنتين أو أكثر كمامة من القماش يغطي أنفه وفمه عندما يكون في الخارج. لا ينبغي وضع كمامات الوجه القماشية على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين بسبب خطر الاختناق. وكذلك أي شخص يعاني من صعوبة في التنفس أو فاقدا للوعي أو عاجزا أو غير قادر على إزالة الكمامة دون مساعدة.
يُعد ارتداء الكمامة القماشية إجراءً من إجراءات الصحة العامة ويجب على الأشخاص اتخاذه للحد من انتشار الفيروس بالإضافة إلى (وليس بدلاً من) التباعد الاجتماعي والغسيل المتكرر لليدين والإجراءات الوقائية اليومية الأخرى.

23. ما الخطوات التي يجب على الآباء اتخاذها لحماية الأطفال أثناء تفشي المرض؟

هذا الفيروس جديد وما زلنا نتعلم عنه ولكن حتى الآن، لا يبدو أن هناك الكثير من الإصابات لدى الأطفال. تحدث معظم الاصابات بما في ذلك الخطيرة، في البالغين وكبار السن. ومع ذلك، يصاب الأطفال بالفيروس وبالمرض.
تحدث مع أطفالك عن الفيروس وطرق العدوى، وعن أهمية غسل اليدين المتكرر والبقاء بالمنزل واهمية التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة.

24. ماذا تفعل إذا كان طفلك يعاني من أي من أعراض كورونا؟

اتصل برقم ٩٣٧ إذا كان طفلك يعاني أي من أعراض كورونا.

25. هل غسل اليدين يقتل الفيروس؟

يعد غسل اليدين بالماء والصابون أفضل طريقة للتخلص من الجراثيم إذا طبق بشكل صحيح فالماء وحده قد يشطف الأوساخ، لكن الفيروسات والبكتيريا صغيرة جدًا لذلك غالبًا ما تحتاج إلى تدخل كيميائي.
امنح الصابون 40 ثانية على الأقل للقضاء على أنواع البكتيريا والفيروسات بما في ذلك كوفيد-19.

26. ما دور التباعد الاجتماعي؟

يعد الحفاظ على مسافة بينك وبين الآخرين أحد أهم خطوات منع انتشار الأمراض المعدية لتجنب التعرض لهذا الفيروس أو وقف انتشاره محليًا وعبر الدولة والعالم. نظرًا لأن الأشخاص يمكنهم نشر الفيروس قبل أن يعرفوا أنهم مصابين.

27. هل يؤثر التدخين على فيروس كورونا؟

بالتأكيد، التدخين يقلل من كفاءة الرئتين والأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة من الممكن أن تتفاقم بسبب التدخين، مثل أمراض القلب، وهم الأكثر عُرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد.

28. هل يمكن إعادة استخدام الكمامات الطبية؟

لا ينبغي إعادة استعمال كمامات الوجه الطبية ويجب استبدالها.

29. ماذا تعني عبارة ” نعود بحذر “؟

تعني العودة لممارسة الحياة الطبيعية بوعي وتبني عادات يومية جديدة لكسر سلسلة انتشار العدوى بفيروس كوفيد-١٩، من خلال الالتزام بالإجراءات الاحترازية التالية:

  1. لبس الكمامة.
  2. غسل اليدين بالماء والصابون أو تعقيمهما بالجل الكحولي.
  3. عدم المصافحة.
  4. ترك مسافة آمنة” مترين بيننا وبين الآخرين”.
  5. الحد من التجمعات.

30. هل لبس الكمامة يحميني؟

نعم يحميك بإذن الله من الإصابة بمرض كوفيد-19 حيث أن الاختلاط القريب مع الآخرين قد ينقل لك الفيروس عن طريق التحدث، السعال أو العطاس. لذلك يُنصح بالحفاظ على مسافة مترين عن الآخرين بالإضافة إلى ارتداء الكمامة بشكل مستمر عند الخروج من المنزل.

31. لماذا تم إغلاق بعض الخدمات؟

يُعرف الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 بأنه سريع التفشي، والتواجد في أماكن التجمعات ترفع من نسبة انتشاره. لذلك تمت التوصية بإغلاق بعض أماكن التجمعات حمايةً لأفراد المجتمع من سهولة الإصابة بالفيروس أو نقله للآخرين.

32. لماذا يطلب منا عدم المصافحة؟

لأن الفيروسات التنفسية قد تنتقل عن طريق المصافحة بالأيدي ولمس العينين والأنف والفم لذلك يجب تجنب المصافحة.

33. لماذا تمت العودة لبعض الخدمات؟

لتخفيف أعباء الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها الحكومات لمواجهة ومنع تفشي كوفيد-١٩، وانعكاس هذي الإجراءات على الاقتصاد الوطني وعلى راحة المواطنين والمقيمين. لذلك يجب العودة بحذر واتباع التوصيات الوقائية.