تحميل إغلاق

دليل التعامل مع حالات عدوى فيروس كوفيد-١٩

العاملون والممارسون الصحيون

3. التعريفات المستخدمة لأغراض الرصد والتقصي

حالة الاشتباه بعدوى كوفيد-19:

الأعراض السريرية

  • ظهور أعراض المرض التنفسي الحاد ويشمل ذلك الحدوث المفاجئ لعرض واحد على الأقل:
    • ارتفاع درجة الحرارة سواء وقت الاشتباه أو وجود تاريخ مرضي لارتفاع درجة الحرارة قبل فترة قريبة.
    • السعال.
    • ضيق النفس
  • إضافة إلى الارتباط مع أحد العوامل الوبائية خلال 14 يوم قبل ظهور الأعراض:
  • ظهور أعراض المرض التنفسي الحاد على مريض بالغ مما يوجب التنويم في وحدة العناية المركزة وقد تم التشخيص بناء على الأعراض والعلامات السريرية أو حسب التصوير بالأشعة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة إضافة إلى تسجيل 3 نقاط فأكثر على مقياس CURB-652 لتحديد شدة الالتهاب الرئوي إضافة إلى:
    • سلبية نتيجة الاختبار بعدوى فيروس الانفلونزا أو عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
    • عدم تحسن الأعراض السريرية رغم عدم وجود أسباب أو أمراض أخرى

العوامل الوبائية

  • السفر إلى خارج المملكة العربية السعودية.
    أو
  • السفر إلى أحد المناطق الموبوءة أو التي تتزايد فيها حالات الإصابة داخل المملكة.
    أو
  • مخالطة حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19.
    أو
  • مباشرة تقديم الرعاية الصحية لحالات عدوى كوفيد-19 المؤكدة أو زيارة مريض منوم تم تأكيد تشخيصه بعدوى كوفيد-19

ملاحظة: يجب على الممارسين الصحيين المباشرين لحالات الاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19 باحتمالية ظهور أعراض غير اعتيادية على المرضى الذين يعانون من نقص المناعة.

  • الحالة المؤكدة المصابة بعدوى كوفيد-19:
    تُعرف الحالة المؤكدة المصابة بعدوى كوفيد-19 بأنها حالة الاشتباه في الإصابة بالعدوى حسب الموضح في (3,1) التي ثبتت إيجابية نتيجة اختبار العينة للإصابة بعدوى كوفيد-19.

– يندرج تحت مصطلح “المخالطة اللصيقة” الحالات التالية:

  1. التعرض لحالات عدوى كوفيد-19 في المنشآت الصحية إما نتيجة لتقديم الرعاية الصحية للمريض المصاب بشكل مباشر، أو العمل مع ممارس صحي يقدم الرعاية الصحية المباشرة للمريض، أو زيارة مريض مقيم في منشأة صحية تقدم الرعاية الصحية لمرضى عدوى كوفيد-19 أو التواجد في محيط حالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19.
  2. مشاركة مكان العمل أو الدراسة مع حالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19.
  3. مشاركة وسيلة السفر مع حالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19.
  4. مشاركة المسكن مع حالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19.

4. الوقاية من العدوى ومكافحتها

مبادئ الوقاية واستراتيجيات مكافحة العدوى عند تقديم الرعاية الصحية لحالات الاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19:

  • القدرة على التعرف المبكر وتحديد مصدر العدوى.
  • تعزيز قدرة الممارسين الصحيين على تحديد الحالات المشتبهة.
  • تفعيل فرز حالات العدوى التنفسية (ملحق رقم 4).
  • توزيع ملصقات تعريفية بأعراض العدوى التنفسية لتعزيز الوعي المعرفي لدى الممارسين الصحيين.
  • عزيز تطبيق معايير الوقاية من العدوى التنفسية (اتيكيت السعال والعطاس) أحد أهم المعايير الوقائية.
  • عند الاشتباه في حالة عدوى كوفيد-19 يتم عزل المريض في غرفة منفصلة، ويلتزم الممارسون الصحيون المباشرون للحالة باتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة للوقاية من العدوى التنفسية المنقولة بالرذاذ/القطيرات والملامسة أو المخالطة اللصيقة.

4.1 تطبيق الاحتياطات المعيارية عند تقديم الرعاية الصحية لكافة المرضى:

تشمل الاحتياطات المعيارية (الأساسية) التالي:

  • الالتزام باستخدام أدوات الحماية الشخصية وبتنظيف الأيدي بالطريقة الصحيحة.
  • الالتزام بتنظيف الأيدي بعد ملامسة الإفرازات التنفسية.
  • جودة وانتظام سلاسل الإمداد مما يضمن توفر أدوات الحماية الشخصية.
  • عقد برامج تدريبية بشكل مستمر وتعزيز السلوك الإيجابي والالتزام بمعايير الوقاية من العدوى ومكافحتها.
  • مراقبة جودة أداء أقسام صحة البيئة بالمنشأة الصحية من خلال التقييم المستمر لعمليات التنظيف والتعقيم والتطهير ومدى دوريتها. وفي الأحوال العادية يُكتفى بتنظيف الأسطح بالماء والمنظفات ومن ثم تطهيرها بالمواد الاعتيادية (مثل محلول هيبوكلوريت الصوديوم).
  • مراقبة نظافة أقسام الغسيل، وخدمات الطعام، وأدوات الطعام والنفايات الطبية حسب السياسات والإجراءات المعتمدة.
  • اعتماد السياسات والإجراءات اللازمة للحماية من وخز الإبر والإصابة بالأدوات الحادة وآلية التعامل مع الحالة في حال حدوثها.

مراقبة معايير الوقاية من العدوى التنفسية وذلك من خلال:

  • في حالة الاشتباه بعدوى كوفيد-19 يتم توجيه المريض إلى ارتداء الكمامة في حال كان المريض قادرًا على التنفس الطوعي.
  • توجيه المريض إلى ضرورة تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطاس وذلك باستخدام المناديل أو ثني المرفق (مراعاة آداب السعال والعطاس).

4.2 عند تقديم الرعاية الصحية لحالات الاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19 يراعى تطبيق احتياطات إضافية للوقاية من العدوى المنتقلة عبر الرذاذ أو القطيرات أو عبر الملامسة والمخالطة اللصيقة أو العدوى المنقولة عبر الهواء:

4.2.1 معايير الوقاية من العدوى التنفسية المنقولة عبر الرذاذ/القطيرات أو عبر الملامسة والمخالطة اللصيقة لحالات الاشتباه بعدوى كوفيد-19:

إضافة إلى الاحتياطات المعيارية (الأساسية) يقوم كافة الممارسين الصحيين، وأفراد العائلة المخالطين للحالة المشتبهة في إصابتها بعدوى كوفيد-19 والزوار المخالطين للحالة كذلك بتطبيق معايير العدوى التنفسية المنقولة عبر الرذاذ/القطيرات أو عبر الملامسة والمخالطة اللصيقة.

  • تنويم المريض في غرفة منفردة جيدة التهوية.
  • عند تعذر توفر غرف منفردة، يتم تنويم حالات الاشتباه في الإصابة بعدوى كوفيد-19 في غرف مشتركة مع مراعاة المباعدة بين الأسرة مسافة 1 متر على الأقل مع ضرورة تخصيص طاقم طبي لمباشرة الحالات وذلك لتقليل خطر انتقال العدوى إلى الممارسين الصحيين نتيجة تنويم المرضى في غرف مشتركة.
  • الالتزام بارتداء الكمامة الطبية وحماية العين باستخدام النظارات الواقية أو القناع الشفاف الواقي للوجه.
  • الالتزام بارتداء القفازات المخصصة لتقديم الرعاية الطبية مع ضرورة ارتداء مئزر ذي أكمام طويلة ومقاوم لتسرب السوائل.
  • الالتزام بخلع أدوات الحماية الشخصية بعد تقديم الرعاية الطبية لكل مريض مباشرة بالطريقة السليمة والتخلص منها حسب السياسات والإجراءات المعتمدة في المنشأة ومن ثم غسل تنظيف اليدين. مع مراعاة ضرورة تغيير أدوات الحماية الشخصية بعد كل مريض.
  • يُفضل استخدام الأدوات المصممة للاستخدام الواحد، وفي حال تعذر توفرها يتم تخصيص أدوات محددة للاستخدام عند مباشرة حالات الاشتباه بعدوى كوفيد-19 ومن ذلك تخصيص سماعات، وأجهزة قياس ضغط الدم وموازين قياس درجة الحرارة، مع ضرورة التأكيد على تنظيف وتطهير الأدوات التي يتم مشاركتها باستخدام الكحول الاثيلي بتركيز لا يقل عن 70% فور الانتهاء من كل مريض.
  • عدم ملامسة العينين أو الأنف أو الفم باليد خاصة في حالة الشك في عدم نظافتها.
  • الحد من نقل المريض المشتبه في إصابته بعدوى كوفيد-19 بين أقسام المنشأة الصحية إلا للدواعي الطبية القصوى.
  • تخصيص جهاز متنقل لأغراض تصوير الأشعة السينية وكذلك استخدام الأجهزة التشخيصية المتنقلة ما أمكن وذلك للحد من انتقال المريض إلى أقسام أخرى في المستشفى.
  • الالتزام بمسار محدد ومعتمد مخصص لحالات الاشتباه في الإصابة أو حالات الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19 عند نقل المريض من غرفة التنويم إلى قسم آخر مع توجيه المريض إلى ضرورة ارتداء الكمامة الطبية وذلك للحد من خطر انتقال العدوى إلى الممارسين الصحيين أو الزوار أو المرضى الآخرين.
  • التأكيد على التزام الممارسين الصحيين بارتداء أدوات الحماية الشخصية حسب ما ورد في البند 4,2 مع ضرورة الالتزام بتنظيف الأيدي بالطريقة السليمة عند نقل المريض من قسم إلى آخر.
  • إحاطة القسم المُستقبل بالاحتياطات والمحاذير الواجب اتباعها قبل نقل المريض بوقتٍ كافٍ.
  • تنظيف وتطهير السطوح الملامسة للمريض بشكل دوري.
  • قصر مخالطة المريض المشتبه في إصابته بعدوى كوفيد-19 على عدد محدود من الممارسين الصحيين والحد الأدنى من أفراد العائلة والزوار ما أمكن.
  • الاحتفاظ بسجل للمخالطين للمريض المشتبه في إصابته بعدوى كوفيد-19 ولا يُستثنى من ذلك الممارسون الصحيون المباشرون لحالة المريض.

 

4.2.2 معايير الوقاية من العدوى التنفسية المنقولة عبر الهواء عند إجراء العمليات المولدة للهباء الجوي أثناء تقديم الرعاية الصحية للمريض المشتبه في إصابته بعدوى كوفيد-19:

أثبتت الدراسات أن التعرض للهباء الجوي المتولد عن المسحة الأنفية البلعومية والتنبيب الرغامي والتنفس الصناعي باستخدام المتنفسة والقطع الرغامي والإنعاش القلبي الرئوي والتنفس الصناعي ما قبل التنبيب ومنظار القصبات الهوائية قد يرفع من خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية أو فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، وعليه فإن الممارسين الصحيين الذين قد يقومون بالعمليات الوارد ذكرها آنفا مراعاة التالي:

  • استخدام المقاس الصحيح للكمامة المانعة للاستنشاق (N95).
  • التأكد من ارتداء الكمامة المانعة للاستنشاق بطريقة سليمة وعدم وجود أي منفذ للتسرب.
  • قصر القيام بالإجراءات التي قد يتولد عنها الهباء الجوي على الممارسين الصحيين الذين اجتازوا عملية مقايسة الكمامة المانعة للاستنشاق. وفي حال تعذر الاستعانة بممارس صحي اجتاز إجراءات المقايسة، يمكن استخدام الكمامات المزودة بفلتر تنقية للهواء.
  • يتعذر إجراء مقايسة الكمامات المانعة للاستنشاق للملتحين وعليه فيمكن استخدام الكمامات المزودة بفلتر تنقية للهواء.
  • الالتزام بحماية العينين بارتداء النظارات الواقية أو قناع الوجه الشفاف الواقي.
  • الالتزام بارتداء القفازات المخصصة لتقديم الرعاية الطبية والمآزر الطبية العازلة لتسرب السوائل وفي حال كانت كمية السوائل/ الإفرازات التنفسية التي يُتوقع التعرض لها كبيرة يتم الالتزام بارتداء المآزر المضادة للماء.
  • تنفيذ العمليات المولدة للهباء الجوي في غرف الضغط السالب التي لا تقل فيها سرعة دوران الهواء عن 12 دورة في الساعة مع ضرورة ضبط اتجاه حركة الهواء عند استخدام جهاز التنفس الصناعي.
  • عند إجراء العمليات المولدة للهباء الجوي يتم مراعاة قيام تنفيذها بأقل عدد ممكن من الطاقم الطبي.

4.3 مراقبة مباشرة الطاقم الطبي لحالات الإصابة والاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19:

4.3.1 الممارسون الصحيون المخالطون لحالات قد ترفع من خطر الإصابة بعدوى كوفيد-19:

  • تلتزم المنشأة الصحية بمتابعة كافة الممارسين الصحيين الذين باشروا مرضى مصابين بعدوى كوفيد-19 سواء كانت الحالة مشتبهة أو مؤكدة مع ضرورة تحديد حالة الممارس الصحي عند المباشرة من حيث ارتداء أدوات الوقاية الشخصية من عدمها وكذلك تقييم جودة ارتدائها.
  • عودة الممارس الصحي إلى العمل الروتيني بعد تعرضه لخطر الإصابة بعدوى كوفيد-19 من صلاحيات قسم مكافحة العدوى بالمنشأة.

إضافة إلى الالتزام بالسياسات والإجراءات المعتمدة من قسم مكافحة العدوى بالمنشأة، يلزم الالتزام بالتالي:

4.3.1.1 الممارسون الصحيون المعرضين لخطر الإصابة بعدوى كوفيد-19 ولا تظهر عليهم أي أعراض في حال كانوا يباشرون الحالات مع الالتزام بارتداء أدوات الحماية الشخصية، أو تعرضوا لمخالطة حالات مصابة أو مشتبهة بالإصابة بعدوى كوفيد-19 دون ارتداء أدوات الحماية الشخصية ولكن على مسافة تزيد عن متر ونصف:

  • لا يُوصى بأخذ مسحة وإرسالها إلى المعمل.
  • يستمر الممارسون الصحيون في أداء العمل.
  • متابعة الممارسين الصحيين بشكل يومي ولمدة 14 يوم تحسبًا لظهور أي أعراض.
  • يحظر سفر الممارسين الصحيين خلال فترة المراقبة (14 يوم) وإلى حين رفع الرقابة من فريق مكافحة العدوى.
  • يتم رفع الرقابة عن الممارسين الصحيين المباشرين للحالات والملتزمين بارتداء أدوات الحماية الشخصية أو كانوا مخالطين على مسافة تزيد عن متر ونصف ولم يلتزموا بارتداء أدوات الحماية الشخصية، في الحالات التالية:
    • إذا لم تظهر أي أعراض.

و

    • انتهت فترة الملاحظة والعزل (فترة الملاحظة هي 14 يوم من تاريخ التعرض لخطر العدوى).

 

ملاحظة: الممارسون الصحيون هي لفظة عامة تطلق على كافة العاملين في المنشأة الصحية والذين قد يقدمون أي شكل من أشكال الرعاية لحالات العدوى المؤكدة والمشتبهة بكوفيد-19 بشكل مباشر أو غير مباشر والمخالطين نتيجة تواجدهم في نفس مكان تواجد الحالة أو الذي تعرضوا لملامسة إفرازات المريض سواء بشكل مباشر أو عن طريق لمس الأسطح والأدوات المشكوك في تلوثها، ويشمل مصطلح الممارس الصحي جميع أفراد الطاقم الطبي والطاقة الطبي المساند، وبقية العاملين في الأقسام الطبية والإدارية والرقابية والخدمية الأخرى.

4.3.1.2 الممارسون الصحيون المعرضون لخطر الإصابة بعدوى كوفيد-19 نتيجة مخالطة حالات مشتبهة أو مؤكدة للإصابة بعدوى كوفيد-19 على مسافة تقل عن متر ونصف دون ارتداء أدواء الحماية الشخصية أو الممارسون الصحيون الذين تظهر عليهم أعراض العدوى التنفسية:

  • توجيه الممارس الصحي إلى التوقف عن مزاولة العمل الطبي فورًا.
  • أخذ مسحة أنفية بلعومية لتأكيد حالة الإصابة بعدوى كوفيد-19 (يُفضل أخذ المسحة خلال الأربعة وعشرين ساعة الأولى من المخالطة أو من ظهور الأعراض).
  • يلتزم الممارس الصحي بعدم مباشرة أي عمل طبي إلا بعد رفع الرقابة من قسم مكافحة العدوى بالمنشأة.
  • حظر سفر الممارس الصحي إلى حين رفع الرقابة من قسم مكافحة العدوى بالمنشأة.
  • يتم رفع الرقابة عن الممارسين الصحيين الذين كانت نتائج المسحة لديهم إيجابية أو الممارسين الصحيين الذين ظهرت عليهم أعراض العدوى التنفسية أو الممارسين الصحيين المخالطين للحالات دون ارتداء أدوات الحماية الشخصية وعلى مسافة تقل عن متر ونصف في الحالات التالية:
    • إذا زالت أعراض العدوى التنفسية ولم تعاود الظهور خلال 48 ساعة على الأقل.
      و
    • انقضاء فترة العزل والملاحظة
      و
    • أظهر اختبار مسحتين أنفية بلعومية سلبية الإصابة بعدوى كوفيد-19.

 

4.3.2 الأفراد المخالطون لحالات مؤكدة أو مشتبهة للإصابة بعدوى كوفيد-19:

  • قد يتعرض الأشخاص لخطر الإصابة بعدوى كوفيد-19 عند مخالطتهم لأشخاص مصابين بعدوى كوفيد-19سواء تم تأكيد الإصابة أو لم تظهر عليهم أعراض أو نتيجة عدم الالتزام بالعزل الطوعي.
  • بالإضافة إلى السياسات والإجراءات المعتمدة حسب ما تقرره منصة مكافحة العدوى بمركز القيادة والتحكم أو أقسام مكافحة العدوى بالمنشآت الصحية، يتم الالتزام بتطبيق المعايير العامة للوقاية.
  • فيما يخص الأشخاص المخالطين لحالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19 لمدة لا تقل عن 30 دقيقة ويشمل ذلك التنويم في غرف مشتركة، التنويم في المنطقة المشتركة في وحدات العناية المركزة، المخالة في أقسام الطوارئ، يتم الالتزام بتطبيق التالي:
    • أخذ مسحة أنفية بلعومية في حال كان الشخص قادرًا على التنفس الطوعي أو عينة تنفسية عميقة في حال كان الشخص غير قادر على التنفس بدون جهاز التنفس الصناعي. ويُفضل إجراء الفحص المخبري بعد 24 ساعة على الأقل من المخالطة.
    • يتم وضع المريض تحت الملاحظة لمدة 14 يوم ومراقبة ظهور أي أعراض تنفسية.
    • في حال كانت نتيجة الاختبار الأول سلبية، يتم إعادة الاختبار وإجراء تحليل تفاعل البوليمراز المتسلسل بالزمن الحقيقي ( RT-PCR ) في حال ظهرت الأعراض المرجحة للإصابة بعدوى كوفيد-19 خلال فترة الملاحظة.
    • في حال خروج المريض من المنشأة الصحية خلال فترة الملاحظة، تلتزم المنشأة بإبلاغ السلطات الصحية الرسمية (منصة الصحة العامة بمراكز القيادة والتحكم بالمديريات) لاستكمال عملية التقصي ورصد ظهور أي أعراض مرجحة للإصابة بعدوى كوفيد-19.

4.4 عملية نقل حالات الاشتباه بالإصابة أو حالات الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19:
مراعاة الالتزام بكافة معايير مكافحة العدوى لضمان سلامة نقل حالات الاشتباه بالإصابة أو حالات الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19، مع ضرورة تطبيق كافة قواعد النقل الإسعافي السليم سواء للحالات من المنزل إلى منشأة صحية أو من منشأة صحية إلى منشأة صحية مخصصة لتقديم الرعاية الصحية لحالات الإصابة بكوفيد-19، ونظرًا للتحديات التي قد تواجه عملية النقل الإسعافي فيلزم مراعاة التوصيات التالية:

4.4.1 المحاذير التي يجب مراعاتها عند تقييم حالة المريض:

  • يلتزم مختصو الخدمات الطبية الطارئة (المسعفون) بتقييم حالة المريض مع المحافظة على الإبقاء على المسافة الآمنة (متر ونصف على الأقل)، ما أمكن.
  • الالتزام بقصر تواجد مختصي الخدمات الطبية الطارئة على أقل عدد ممكن في مقصورة المريض.
  • توجيه المريض إلى ارتداء القناع في حال كان قادرًا على التنفس الطوعي وذلك لتقليل خطر تلويث بيئة مقصورة نقل المريض في سيارة الإسعاف.
  • لمساعدة المريض على التنفس، يمكن توصيل أسطوانة الاكسجين عبر القناع الغير رجعي. وعند الحاجة، يتم إجراء عملية التنفس الصناعي باستخدام المتنفسة اليدوية المزودة بمرشح HEPA لتفادي تلوث المتنفسة اليدوية أو تلوث جو المقصورة.

4.4.2 التوصيات ذات العلاقة باستخدام أدوات الحماية الشخصية:

  • يلتزم فريق مختصي الرعاية الطبية الطارئة المرافقين لحالة الاشتباه في الإصابة أو حالة الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19 بكافة معايير مكافحة العدوى حسب السياسات والإجراءات المعتمدة من السلطات الصحية الرسمية والجهات التابع لها ويدخل في ذلك الاستخدام الأمثل لأدوات الحماية الشخصية.
  • يلتزم سائق مركبة النقل الإسعافي (سيارة الإسعاف) بارتداء أدوات الحماية الشخصية في حال تطلب الأمر مشاركته في نقل المريض من موقعه إلى المركبة. مع ضرورة التخلص بشكل سليم وآمن من أدوات الحماية الشخصية وتنظيف اليدين بعد الانتهاء من تقديم الرعاية للمريض وقبل الصعود إلى مقصورة السائق في المركبة وذلك للحد من خطر تلويث المقصورة.
  • يلتزم سائق مركبة النقل الإسعافي بارتداء الكمامة ونظارات حماية العينين أو القناع الشفاف لحماية الوجه خلال عملية نقل المريض في حال كانت مقصورة القيادة متصلة بمقصورة المريض على أن يتم التخلص منها قبل النزول من المركبة.
  • يلتزم جميع العاملين في مركبة النقل الإسعافي بعدم لمس الوجه خلال فترة تقديم الرعاية الصحية.
  • على جميع العاملين في مركبة النقل الإسعافي القيام بالتخلص الآمن والسليم من أدوات الحماية الشخصية بعد تسليم المريض إلى الجهة المستقبلة وفق السياسات والإجراءات المعتمدة من وزارة الصحة السعودية.

 

4.4.3 التوصيات الواجب الالتزام بها أثناء عملية النقل:

عند نقل مريض مخالط وتظهر عليه الأعراض المرجحة للإصابة بعدوى كوفيد-19، يلتزم طاقم مركبة النقل الإسعافي بالتوصيات التالية:

  • يلتزم طاقم مركبة النقل الإسعافي بإحاطة المنشأة الصحية المستقبلة بحالة المريض وتاريخ المخالطة وظهور الأعراض المرجحة للإصابة بعدوى كوفيد-19، وذلك لتتمكن المنشأة المستقبلة من تطبيق كافة معايير الوقاية ومكافحة العدوى اللازمة قبل وصول الحالة بوقتٍ كافٍ.
  • يلتزم طاقم النقل الإسعافي بالحد من مخالطة المريض للأشخاص الآخرين سواء كان النقل نتيجة الاشتباه في إصابته أو تأكدت إصابته بعدوى كوفيد-19، ويشمل ذلك منع أفراد العائلة أو المقربين من مرافقة المريض في المركبة. وفي حال دعت الحاجة إلى وجود مرافق، فينبغي إلزامه بارتداء الكمامة طوال مدة الرحلة.
  • يُفضل فصل نظام تهوية مقصورة السائق عن نظام تهوية مقصورة المريض وذلك في مركبات النقل الإسعافي، ما أمكن. وذلك لضمان عزل مقصورة السائق عن مقصورة المريض مع ضرورة التأكد من إغلاق النوافذ والأبواب الموصلة بين المقصورتين قبل رفع المريض إلى المركبة.
  • مراقبة نظام التهوية في مركبة النقل الإسعافي، والتأكد من عدم دوران الهواء بين مقصورتي السائق والمريض ذلك للحد من خطر انتقال العدوى وتلوث نظام التهوية في المركبة. ويمكن استخدام مراوح العوادم الخلفية للمركبة للتخلص من الهواء. ويُفضل استخدام المركبات المزودة بمروحة بمرشح HEPA المزدوج عند نقل المرضى الذي يستخدمون جهاز التنفس الصناعي.
  • في حال كانت مقصورة سائق المركبة متصلة بمقصورة المريض، يلتزم السائق بفتح النوافذ وتشغيل مراوح العوادم الخلفية وضبط الإعداد على الحد الأعلى مما يؤدي إلى توليد ضغط سالب في مقصورة المريض.
  • يقوم طاقم مركبة النقل الإسعافي بتسليم المريض إلى المنشأة المستقبلة وفق السياسات والإجراءات المعتمدة.

 

4.4.4 التوصيات ذات العلاقة بالتوثيق:

  • يلتزم طاقم مركبة النقل الإسعافي بعدم البدء في إجراءات التوثيق إلا بعد إتمام كافة إجراءات تسليم المريض إلى المنشأة المستقبلة، والتخلص الآمن والسليم من أدوات الحماية الشخصية وتنظيف اليدين.
  • يلتزم الطاقم بتوثيق قائمة بأسماء كافة الممارسين الصحيين الذين شاركوا في تقديم الرعاية الصحية المريض بشكل مباشر أو غير مباشر مع تحديد درجة المخالطة.

 

4.4.5 التوصيات ذات العلاقة بتنظيف مركبة النقل الإسعافي بعد نقل مريض لحالة مشتبهة أو إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19:

  • بعد إتمام عملية نقل وتسليم المريض إلى المنشأة المستقبلة، يتم تهوية المركبة عبر ترك الأبواب الخلفية مفتوحة لضمان التخلص من الجزيئات المحملة بالفيروس.
  • قبل البدء في عملية تنظيف سيارة الإسعاف والتي قد يتولد عنها رذاذ أو تناثر للسوائل، يلتزم الطاقم بارتداء المآزر المخصصة للاستخدام الواحد والكمامة وحماية العينين بارتداء النظارات الواقية أو قناع الوجه الواقي الشفاف.
  • التأكد من إتمام عملية التنظيف والتطهير لكامل المركبة باستمرار وبشكل صحيح، مع ضرورة إبقاء الأبواب مفتوحة خلال عملية التنظيف والتطهير لضمان التهوية الجيدة للمركبة أثناء استخدام المنظفات والمطهرات الكيميائية.
  • الالتزام بالتنظيف والتطهير المستمر للمركبة وفق السياسات والإجراءات المعتمدة لدى المنشآت الصحية التي تقدم الرعاية الصحية للحالات المصابة أو المشتبهة بعدوى كوفيد-19 ويشمل ذلك تنظيف الأسطح بالماء والمنظفات قبل عملية التطهير حسب دليل الاستخدام المرفق مع الالتزام بإجراء عملية التنظيف والتطهير بشكل مستمر بعد العمليات التي يتولد عنها الهباء الجوي.

4.4.6 التوصيات ذات العلاقة بما بعد تقديم الرعاية الصحية لحالات الاشتباه في الإصابة أو حالات الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19 (المتابعة وآلية الإبلاغ):

  • يلتزم المشرف على طاقم النقل الإسعافي بالمتابعة والرصد بعد كل عملية نقل لحالة اشتباه في الإصابة أو حالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19 وتفعيل التنظيم الخاص بالإيقاف عن العمل بسبب مخالطة حالة إصابة مشتبهة أو مؤكدة بعدوى كوفيد-19.
  • يلتزم طاقم النقل الإسعافي بإبلاغ المشرف عن أي حدث يشمل مخالطة حالة مشتبهة أو مؤكدة للإصابة بعدوى كوفيد-19 بغض النظر عن خطورة الحدث لضمان اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتأكد من سلامة الطاقم.
  • يلتزم طاقم النقل الإسعافي بإبلاغ المشرف أو قسم مكافحة العدوى عن أي حدث لمخالطة مريض يشتبه في إصابته أو تأكدت إصابته بعدوى كوفيد-19 دون ارتداء أدوات الحماية الشخصية وذلك لتقييم درجة الخطورة واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الطاقم.
  • يلتزم طاقم النقل الإسعافي بإبلاغ المشرف أو قسم مكافحة العدوى عن أي ارتفاع في درجة الحرارة أو ظهور أي أعراض للعدوى التنفسية وتشمل السعال، وضيق التنفس، واحتقان الحلق. مع ضرورة التأكيد على الالتزام بالعزل الطوعي فور ظهور الأعراض لحين اتخاذ الإجراءات اللازمة.

4.5 مراقبة جودة الالتزام بالسياسات والإجراءات المعتمدة (الرقابة الإدارية):

  • التأكد من توفر بنية تحتية مستدامة لتطبيق معايير وأنشطة مكافحة العدوى بالمنشأة.
  • التدريب المستمر للممارسين الصحيين والتثقيف الصحي لمقدمي الرعاية من غير الممارسين الصحيين.
  • اعتماد السياسات والإجراءات التي تضمن الاكتشاف المبكر لحالات الإصابة المحتملة بعدوى كوفيد-19
  • تقييم جاهزية المختبرات لإجراء التحاليل والاختبارات اللازمة للكشف عن المُمْرضات.
  • اعتماد السياسات والإجراءات التي تضمن عدم ازدحام أقسام الطوارئ.
  • اعتماد منطقة انتظار مخصصة للمراجعين الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية وتحديدها بشكل مميز والتوزيع المتوازن للمرضى المنومين بما لا يخل بالتناسب بين عدد المرضى وعدد الممارسين الصحيين.
  • تعزيز الاستخدام الأمثل لسلاسل الإمداد باللوازم الأساسية.
  • تعزيز الرقابة على تطبيق سياسات وإجراءات مكافحة العدوى المعتمدة مع التركيز على تفعيل أنظمة رصد أي حالات عدوى بين الممارسين الصحيين وضرورة اعتماد آلية تقديم الرعاية الطبية اللازمة للممارسين الصحيين في حال إصابتهم.
  • مراقبة التزام الممارسين الصحيين بتطبيق معايير مكافحة العدوى وبحث سبل تحسين الأداء بشكل مستمر.
  • تعميم المنشآت الصحية المخصصة من قبل مركز القيادة والتحكم لتقديم الرعاية الصحية لحالات الإصابة بعدوى كوفيد-19 المؤكدة وتعميم آلية النقل مع التنبيه على أن أي استثناءات بهذا الخصوص هو من صلاحيات مركز القيادة والتحكم في المنطقة.

4.6 مراقبة جودة بيئة المنشأة الصحية وسلامة الأجهزة (السلامة البيئية وسلامة وأمن الهندسة الطبية):

  • التأكد من سلامة البنية التحتية للمنشأة الصحية.
  • التأكد من سلامة نظام التهوية بالمنشأة الصحية.
  • التأكد من تنفيذ عملية التنظيف البيئي لكافة مرافق المنشأة الصحية.
  • التأكد من تنفيذ عملية تنظيف غرف التنويم بعد خروج المريض أو نقله.
  • التأكد من تباعد أسرة المرضى المنومين لمسافة متر إلى متر ونصف عن الأقل.

4.7 التنظيف والتطهير البيئي لغرف تنويم مرضى حالات الاشتباه بالإصابة أو الإصابات المؤكدة بعدوى كوفيد-19:

  • يتم تنظيف وتطهير غرف التنويم المخصصة لمرضى حالات الاشتباه بالإصابة أو الإصابات المؤكدة بعدوى كوفيد-19 يوميًا وعند الخروج من المنشأة الصحية.
  • التوجيه بالتنظيف والتطهير المستمر لأكثر من مرة للسطوح المعرضة لاحتمالية اللمس بشكل كبير ويشمل ذلك الطاولات، أظهر المقاعد، مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة، وأجهزة التحكم عن بعد، ودورات المياه والأحواض.
  • يلتزم الطاقم المخصص للتنظيف بارتداء المآزر المانعة لتسرب السوائل والمخصصة للاستخدام الواحد والكمامات عند القيام بعمليات التنظيف والتخلص من النفايات.
  • يتم استخدام المنظفات والمطهرات الكيميائية المصرح بها من وزارة الصحة السعودية لتنظيف وتطهير الأسطح وتشمل قائمة المنظفات والمطهرات: بيروكسيد الهيدروجين والجيل الرابع من كلوريد الأمونيوم الرباعي مع ضرورة التقيد بشروط وطريقة الاستخدام المحددة من الشركة المصنعة.
  • يتم إجراء عملية التنظيف الشامل بالأساليب اليدوية المدعومة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية للتطهير أو استخدام بيروكسيد الهيدروجين الجاف أو المبخر بعد خروج المريض أو نقله.

4.8 جمع العينات من المرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى كوفيد-19 وآلية التعامل معها:

  • يتم التعامل مع كافة العينات التي يتم جمعها لأغراض الاختبارات المعملية على أساس احتمالية احتوائها على مُمْرضات قادرة على نقل العدوى.
  • يلتزم الممارسون الصحيون بالمعايير الأساسية للوقاية ومكافحة العدوى أثناء جمع ونقل العينات وذلك للحد من خطر الإصابة بالعدوى.
  • يلتزم الممارسون الصحيون بارتداء أدوات الوقاية الشخصية أثناء جمع البيانات ويشمل ذلك ارتداء النظارات الواقية للعينين وارتداء الكمامات والمآزر ذات الأكمام الطويلة والقفازات.
  • يلتزم الممارسون الصحيون بارتداء الكمامات المانعة للاستنشاق ( N95 ) بالإضافة إلى أدوات الحماية الشخصية الواردة في الفقرة السابقة عند جمع العينات التنفسية تحت إجراءات توليد الهباء الجوي.
  • تكليف طاقم مدرب لنقل العينات ومراقبة إجراءات السلامة وتعزيز الإجراءات الاحترازية للحد من خطر التلوث نتيجة انسكاب العينات أو تسربها.
  • الالتزام بتغليف العينات في أكياس بلاستيكية مانعة للتسرب ومخصصة لنقل العينات الحيوية الخطرة. مع ضرورة كتابة معلومات المريض التعريفية على عبوة الجمع الأساسية وإرفاق نموذج طلب إجراء تحليل معبأ بشكل واضح.
  • مراقبة التزام المختبرات التابعة للمنشآت الصحية والمختبرات المركزية بمعايير الحماية الحيوية وتطبيق معايير نقل العينات الحيوية حسب الجرثومة التي يتم التعامل معها.
  • الالتزام بتسليم العينات مناولة ما أمكن.
  • حظر استخدام نظام الأنابيب الهوائية لنقل العينات.
  • الالتزام بطباعة طلب إجراء تحليل من بوابة (حصن) وذلك ليتمكن مختبر الصحة العامة من تحديث النتائج في بوابة حصن دون أي تأخير.

5. التشخيص المخبري

5.1 جمع وشحن العينات للكشف عن الإصابة بعدوى الجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV-2):
تلتزم المنشأة الصحية بتدريب جميع العاملين ذوي العالقة بالتعامل مع عينات الجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة على الطريقة الصحيحة لجمع وتخزين وتغليف العينات ونقلها. مع ضرورة الالتزام بتطبيق كافة معايير الوقاية ومكافحة العدوى للتقليل من خطر التلوث البيئي مع التنبه على ضرورة جمع كمية كافية للينة لتفادي عملية الإعادة.

5.2 المختبرات المصرح لها بإجراء اختبار الكشف عن الإصابة بعدوى الجيل الثاني من فيروس الكورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV-2):

  • قصر إجراء اختبارات الكشف على المعامل المعتمدة الحاصلة عل شهادة BSC من الدرجة الثانية والتي تحقق معايير السلامة من الأخطار البيولوجية من الدرجة الثانية وتم اعتمادها من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.
  • لأغراض تشخيص الإصابة بعدوى كوفيد-19، يجب القيام باختبار تأكيدي واحد على الأقل بالإضافة إلى الاختبار الأساسي.
  • في الوقت الراهن يُحظر قيام المختبرات بعزل الفيروس أو زراعته باستخدام عينات المرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى كوفيد-19.

5.3 العينات التي يُوصى بجمعها:

  • عينات الجهاز التنفسي السفلي ويشمل ذلك النضح داخل الأنبوب الرغامي وجمع عينات سائل القصبات الهوائية أو البلغم.
  • عينات الجهاز التنفسي العلوي ويشمل:
    1. المسحة الأنفية البلعومية أو المسحة الفموية البلعومية ويتم حفظها في أنبوب مزود بوسط حاضن للفيروس.
    2. النضح الأنفي البلعومي.
  • يتم الاكتفاء بجمع عينات الجهاز التنفسي العلوي في حال تعذر جمع عينات الجهاز التنفسي السفلي أو في حال غياب المبرر الطبي. ويُفضل جمع عينات الجهاز التنفسي السفلي للحالات التي تظهر عليها أعراض العدوى التنفسية للجهاز التنفسي السفلي.
  • إذا كانت نتيجة الاختبار الأولي سلبية وكانت درجة ترجيح الاشتباه في الإصابة عالية، يتم إعادة الاختبار بعد جمع عينات من الجهاز التنفسي السفلي وفي حال تعذر ذلك يُكتفى بإعادة المسحة الأنفية البلعومية.
  • الالتزام بتقييد الطلبات في بوابة (حصن) وفي خانة التحليل يتم طلب تحليل الكشف عن عدوى كوفيد-19 واختيار أقرب مختبر معتمد.
  • الالتزام بطباعة نموذج طلب إجراء اختبار الكشف عن عدوى كوفيد-19 بعد تعبئته بشكل كامل في بوابة (حصن) وإرفاقه مع العينة.
  • يُكتفى بنتيجة سلبية واحدة لعينة من الجهاز التنفسي العلوي لاستبعاد العدوى.
  • النتيجة السلبية لتفاعل البوليمراز المتسلسل بالزمن الحقيقي (RT-PCR) يتم تفسيرها بعد ربطها بنتائج الفحص السريري والتاريخ المريض والإجراءات التشخيصية الأخرى.
  • النتيجة الإيجابية لتفاعل البوليمراز المتسلسل بالزمن الحقيقي) RT-PCR) تشير إلى الإصابة بعدوى الجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV2) غير أنها لا تستبعد احتمالية الإصابة بعدوى فيروسية أخرى.

5.4 تبليغ وتوثيق النتائج في بوابة (حصن):

  • تلتزم جميع المختبرات المعتمدة لإجراء اختبارات الكشف عن عدوى الإصابة بالجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV-2) بإبلاغ منصات الصحة العامة في مراكز القيادة والتحكم بشكل آني عند ظهور نتيجة إيجابية عبر بوابة (حصن).
  • تلتزم المختبرات المعتمدة لإجراء اختبارات الكشف عن عدوى الإصابة بالجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة (SARS-CoV-2)، بإرسال العينات الإيجابية إلى مختبر الصحة العامة التابع للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها وذلك لإجراء مزيد من الاختبارات الكشفية سواء كانت العينات لمرضى منومين في مستشفيات تابعة لوزارة الصحة أو مستشفيات حكومية تابعة لقطاعات أخرى أو مستشفيات تتبع القطاع الخاص.
  • يتم تخزين العينات في درجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجة مئوية وشحنها إلى مختبر الصحة العامة التابع للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها في صندوق ثلج.

5.5 تخزين وجمع العينات:

  • يتم تخزين العينات في درجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجة مئوية وشحنها في صندوق ثلج إلى مختبر الصحة العامة التابع للمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها. مع ضرورة التنبيه أن تخزين العينات في درجة حرارة تتراوح بين 2-8 درجة مئوية يجب ألا يتجاوز 48 ساعة. وفي حال دعت الحاجة إلى التخزين لفترات أطول، يتم حفظ العينات بالتجميد وذلك من خلال تخزينها في درجة حرارة -70درجة مئوية. على أن يتم شحن العينات المجمدة في صناديق الثلج الجاف.
  • يتم شحن العينات بشكل مجاني من خلال الناقل المعتمد لدى وزارة الصحة (ساما). تقدم ساما خدمات الاستلام من المنشأة والنقل عبر مواقعها الموزعة في مختلف مناطق ومدن المملكة ويتم التنسيق لاستلام الشحنات بالاتصال على الهاتف المجاني: 800614999.
  • الالتزام بتغليف جميع العينات بالطريقة الصحيحة.
  • خدمات الشحن متوفرة على مدار الأسبوع.
  • يتم شحن العينات وفق لوائح النقل من الفئة (ب) وبالتمشي مع سياسات وإجراءات نقل المواد الحيوية الخطرة المعتمدة في وزارة الصحة السعودية إصدار عام 2019-2020.
  • لمزيد من التفاصيل الخاصة بمعايير جمع وتغليف وشحن العينات، يرجى الاطلاع على الإصدار الأول من النسخة الخام من دليل التعامل مع عدوى الإصابة بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرقة الأوسط التنفسية (MERS-CoV) – ( هنا )

6.الدليل العام لتقديم الرعاية الطبية لحالات الإصابة بكوفيد-19

لا يوجد حتى الآن عقار معتمد لمعالجة العدوى الفيروسية المسببة لكوفيد-19. وفيما يتعلق بالتجارب السريرية التي يتم تطبيقها على مضادات الفيروسات التجريبية (لم يتم فسحها من الهيئة السعودية للغذاء والدواء) فيجب مراعاة الحصول على موافقة اللجنة الأخلاقية التابعة لمجلس المراجعة المؤسسي وتسجيل البحث السريري في السجل الوطني للبحوث السريرية التابع للهيئة السعودية للتخصصات الصحية. ويجدر التنبيه على ضرورة عدم وصف أي مضادات فيروسية لم يتم اعتمادها بعد. ونظرًا لعدم وجود عقار معتمد حتى تاريخه، فيلزم الممارسين الصحيين التقيد بتوصيات تقديم الرعاية الطبية لحالات الإصابة بكوفيد-19 والمعتمدة في الأدلة الاسترشادية التي يصدرها المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة.

7.الاعتبارات ذات العلاقة بالصحة العامة:

7.1 الإبلاغ عن حالات الاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19:
نظرًا لكون عدوى كوفيد-19 ناتجة عن مُمْرض ناشئ فيتم تصنيفه ضمن الفئة رقم (1) من الأمراض الموجبة للتبليغ الآني، وعليه فإن جميع المنشآت الصحية ملزمة بالتبليغ عن حالات الاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19 فورًا عبر بوابة (حصن)، وفي حال عدم التبليغ تتحمل المنشأة الصحية والممارسين الصحيين مسؤولية عدم التبليغ ويتم إيقاع العقوبة حسب اللوائح والأنظمة.

7.2 فرق الاستجابة السريعة:
يُناط بفرق الاستجابة السريعة في مديريات الشؤون الصحية مسؤولية البدء في الاستقصاء الوبائي فور استلام التوجيه من قائد مركز القيادة والتحكم بالمديرية. ويلتزم الفريق بإتمام كافة إجراءات الاستقصاء الوبائي على المستوى المجتمعي وعلى مستوى المنشأة الصحية مع ضرورة الالتزام بنموذج الاستقصاء الوبائي المخصصة لحالات كوفيد-19. صُمم هذا النموذج لجمع معلومات تفصيلية عن تاريخ السفر والمخالطة وتحديد قائمة المخالطين ويتم الالتزام بتعريف المخالطين حسب ما تحدده جهات الرصد والمراقبة على أن يتم تقييد كافة معلومات المخالطين تمهيدًا لإتمام إجراءات التقصي وذلك باستخدام نموذج التقصي للمخالطين.

7.3 الإفصاح عن المخاطر وخطة التواصل أثناء الكوارث:
إن وجود آلية معتمدة للإفصاح عن المخاطر والتواصل مع شرائح المجتمع المختلفة يعد من أهم العوامل التي تعزز القدرة على الاستجابة إلى الكوارث والفاشيات المهددة للصحة. ونظرًا لما يصاحب الفاشيات من انتشار للشائعات مما يرفع درجة الهلع المجتمعي نتيجة انتشار المعلومات المغلوطة، فإن التواصل الفاعل بين القنوات الرسمية وأفراد المجتمع من شأنه الحد من انتشار الشائعات وتهدئة الشارع. وتفعيل البرامج الاستباقية للتواصل مع مختلف الشرائح المجتمعية ومشاركتهم للبيانات والمعلومات عبر القنوات الرسمية له الأثر الأكبر في الحد من حالة الهلع المجتمعي. كما يعزز تفعيل خطة التواصل قدرة الممارسين الصحيين على الوصول إلى المعلومة السليمة سواء على المستوى المحلي أو العالمي.
وبالتوازي مع تفعيل خطة التواصل مع المجتمع، ينبغي تفعيل خطة التواصل الداخلي للإبلاغ عن حالات الاشتباه بالإصابة أو حالات الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19. وعليه يلزم تكليف فريق التواصل والإفصاح عن المخاطر وتعميم وثيقة المهام والمسؤوليات التي تحدد الدور المناط بالفريق. ويطلع الفريق بشكل رئيسي بدراسة السلوك والملحوظات التي ترد في مختلف مراحل الفاشيات والتنبه إلى ضرورة توفير المعلومة السليمة من مصادرها الرسمية. وقد اعتمدت السلطات الصحية السعودية المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة كمصادر رسمية للمعلومة، وقصر إعلان تسجيل الحالات اليومي على المتحدث الرسمي لوزارة الصحة السعودية.

7.4 التعامل مع المخالطة المجتمعية:
يتم التعامل مع المخالطين حسب الدليل المعتمد للتعامل مع حالات الإصابة بعدوى فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ويشمل ذلك التقصي وحصر المخالطين، المتابعة اليومية لمراقبة ظهور أي أعراض مرجحة للعدوى التنفسية أو حدوث ارتفاع في درجة الحرارة على المخالطين الذي لم تظهر عليهم أي أعراض عند بدء التقصي الوبائي، وإجراء عملية التقييم السريري لمن تظهر عليهم العلامات. ويتم تصنيف المخالطين تبعًا لظهور الأعراض المرجحة للعدوى التنفسية من عدمها عند التقييم الأولي:
7.4.1 المخالطون الذين لا تظهر عليهم الأعراض المرجحة للإصابة بالعدوى التنفسية يتم تقييدهم وحصرهم ومتابعتهم بشكل يومي إما عبر الاتصال الهاتفي أو الزيارة المنزلية. ولا يلزم في هذه المرحلة إجراء أي فحوص سريرية. مع الأكيد على ضرورة أخد مسحة أنفية بلعومية في الحالات التالية:

  •  إذا أظهر التقصي الوبائي المخالطة اللصيقة لفترات طويلة مع حالة إصابة مؤكدة بعدوى كوفيد-19 ويشمل ذلك مشاركة غرفة النوم أو تقديم الرعاية بشكل مباشر “مثال: تقديم الرعاية للأطفال وكبار السن”.
  • إذا أظهر التقصي الوبائي إصابة المخالط بأي حالة أو مرض من شأنه التأثير على الوضع المناعي ويشمل ذلك الأشخاص الذي يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة أو المصابون بالسرطان أو يعانون من فشل أحد الأعضاء الحيوية. أو ثبتت إصابة المخالط بمرض مزمن ويشمل ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم.

7.4.2 المخالطون الذين تظهر عليهم الأعراض المرجحة للإصابة بالعدوى التنفسية فيجب تقييمهم سريريًا ونقلهم إلى أقرب منشأة صحية مخصصة لتقديم الرعاية الصحية لحالات الاشتباه بالإصابة أو حالات الإصابة المؤكدة بعدوى كوفيد-19 في حال دعت الحاجة الطبية لذلك (فضلا مراجعة الملحق رقم 6).
7.4.3 يقوم فريق مدرب بأخذ مسحة أنفية بلعومية من كافة المخالطين الذين تظهر عليهم الأعراض المرجحة للإصابة بالعدوى التنفسية.
7.4.4 يتم متابعة المخالطون بشكل يومي إما بالزيارة المنزلية أو بالاتصال الهاتفي لمراقبة ظهور أعراض العدوى التنفسية وتقييم شدتها.
7.4.5 إن فترة العزل والملاحظة لحالات المخالطة المجتمعة لا تقل عن 14 يوم يتم احتسابها من تاريخ آخر مخالطة. ويتم تمديد فترة العزل والملاحظة في حال تأكيد الإصابة بعدوى كوفيد-19 لمخالطين آخرين.
7.4.6 عزل المخالطين الذين لا تستدعي حالتهم التنويم في منشأة صحية إما في المنزل (العزل المنزلي) في حال كان المكان مناسبًا بعد إجراء عملية التقييم الشامل لبيئة المنزل أو في منشأة مخصصة للعزل في حال تعذر العزل المنزلي. ويتم تثقيف المخالطين بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى التي يجب التقيد بها طوال مدة العزل وكذلك التعريف بآداب السعال والعطاس (اتيكيت السعال والعطاس).
7.4.7 تلتزم منصة الصحة العامة بمراكز القيادة والتحكم في مديريات الشؤون الصحية بضبط وحفظ كافة الوثائق ذات العلاقة بالمخالطين.

7.5 الحجر الصحي وحظر التجول للحد من خطر انتشار الإصابة بعدوى كوفيد-19:
يعتمد قرار حظر التجول وتعليق الأنشطة سواء للأشخاص أو الجماعات للمحافظة على المباعدة الاجتماعية عل تقييم درجة خطورة انتشار العدوى، ونوع المُمرض ودرجة شراسته ومدة الحضانة وذلك لحماية المجتمع من خطر انتشار الإصابة بعدوى كوفيد-19.

7.5.1 الإجراءات التي ينبغي مراعاتها أثناء الحجر الصحي:

  • مراقبة الوضع الصحي للمقيمين في الحجر الصحي مرتين يوميًا وتقييد كافة الملاحظات في النموذج المعتمد (فضلا الاطلاع على الملحق رقم 3).
  • مراقبة التزام العاملين والمقيمين في الحجر الصحي بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى ويشمل ذلك غشل اليدين وارتداء الكمامة.
  • تطهير كافة الأسطح والأدوات التي يتم لمسها بشكل يومي باستخدام مطهر معتمد من وزارة الصحة السعودية. مع مراعاة التزام الطاقم المدرب على عمليات التطهير بارتداء القفازات والكمامات والمآزر أثناء عملية التنظيف والتطهير.
  • في حال دعت الحاجة إلى غسل الملابس أو الأغطية التي يستخدمها الأشخاص المقيمون في الحجر الصحي، يقوم بذلك طاقم مدرب باستخدام الماء الدافئ ومراعاة الالتزام بارتداء أدوات الحماية الشخصية على أن يتم معايرة مدة الغسل لأطول مدة ممكنة ومن ثم تجفيف الملابس والأغطية باستخدام نشافة الملابس.
  • مراقبة جودة تهوية غرف الحجر الصحي.
  • التخلص الآمن من النفايات الطبية.
  • يلتزم العاملون والمقيمون في الحجر الصحي بإبلاغ مشرف الحجر الصحي في حالة ارتفاع درجة الحرارة أو ظهور أعراض العدوى التنفسية وذلك لتقييم الحالة الطبية بالشكل المناسب وإتمام الإجراءات اللازمة.

7.6 مدة العزل لحالات العدوى الفيروسية المسببة لكوفيد-19:

  • فيما يخص حالات الإصابة بعدوى كوفيد-19 المؤكدة:

7.6.1 الحالات المؤكدة التي ظهرت عليها الأعراض:

  • عند زوال الأعراض يتم إعادة اختبار الكشف عن العدوى الفيروسية.
  • في حال كانت نتيجة الاختبار إيجابية، تتم إعادة الاختبار كل 72 ساعة.
  • يتم إنهاء عملية العزل في المنشأة الصحية إذا كانت نتيجة اختبارين متتاليين بينهما 24 ساعة سلبية. على أن يستمر العزل الطوعي للمريض في المنزل بعد خروجه من المنشأة الصحية في المنزل لمدة 14 يوم.

7.6.2 الحالات المؤكدة التي لا تظهر عليها أعراض:

  • بعد تأكيد التشخيص بالإصابة بعدوى كوفيد-19 رغمًا عن عدم ظهور أي أعراض للعدوى التنفسية، يتم إعادة الاختبار كل 72 ساعة.
  • يتم إنهاء عزل المريض في المنشأة الصحية إذا كانت نتيجة اختباريين متتاليين بينهما 24 ساعة سلبية، على أن يستمر العزل الطوعي للمريض في المنزل بعد خروجه من المستشفى لمدة 14 يوم.

 

7.6.3 فيما يخص حالات الاشتباه بالإصابة بعدوى كوفيد-19:

  • يتم فحص كافة الحالات المشتبهة للكشف عن الإصابة بعدوى كوفيد-19 من خلال إجراء اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل (RT-PCR).
  • يتم عزل الحالات المشتبهة للأشخاص الذين لا يعانون من أي مشاكل صحية في المنزل بعد تقييمه مناسبته لإتمام إجراءات العزل من قبل فريق منصة الصحة العامة بمركز القيادة والتحكم وفي حال تعذر العزل المنزلي تُنقل الحالة المشتبهة إلى منشأة مخصصة للحجر الصحي.
  • يتم تنويم الحالات المشتبهة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى في منشأة صحية لمدة 14 يوم.
  • إذا كانت نتيجة الفحص المخبري إيجابيًا يتم تأكيد إصابة الشخص بعدوى كوفيد-19.

7.7 المخالطة بين الإنسان والحيوان وعلاقتها بالإصابة بعدوى الجيل الثاني من فيروس الكورونا المرتبط بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد:

لم تتوصل الأبحاث إلى العائل الوسيط للفيروس حتى لحظة إصدار هذه الوثيقة. غير أن ارتباط مجموعة الأولى من الحالات المسجلة بعدوى كوفيد-19 في شهر ديسمبر من العام (2019) بسوق السمك في مدينة ووهان الصينية حيث تنشط حركة بيع الحيوانات الحية ويشمل ذلك بيع الحيوانات البرية مما يرجح فرضية انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان. وفيما يخص الحالات المسجلة وأظهر التقصي الوبائي عدم ارتباطها بالحالات المسجلة والمرتبطة بسوق السمك فلا يمكن استبعاد فرضية انتقال الفيروس من الحيوان إلى الإنسان حيث أن طبيعة البيئة تسمح بالمخالطة بينهما. نتائج الأبحاث ترجح تشابه في طريقة انتقال عدوى الجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد مع الفصائل الأخرى من فيروس الكورونا التي ظهرت حديثًا وتشمل فيروس الكورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV) وفيروس الكورونا المرتبط بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (SARS-CoV).
عند ظهور أي حالة في المملكة العربية السعودية مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالبؤر الموبوءة حول العالم أو نتيجة عودة المسافرين من أحد هذه البؤر وأظهر التقصي الوبائي تاريخًا مرضيًا في مخالطة الحيوانات يلزم تشكيل فريق مشترك مكون من ممثل وزارة المياه والبيئة والزراعة ووزارة الشئون البلدية والقروية ووزارة الداخلية لإتمام إجراءات التقصي.

7.8 المنافذ الحدودية وصحة المسافرين:

طبقت العديد من الدول المسح الصحي بشكل مباشر أو غير مباشر على المسافرين القادمين من الصين. عند المنافذ الحدودية على خلفية جائحة كوفيد-19 خاصة بعد تسجيل حالات للإصابة بعدوى كوفيد-19 في الدول المجاورة للصين والدول البعيدة عنها. وقد أدى التزايد في عدد الحالات المسجلة إلى توسيع دائرة المسح الصحي لدى المنافذ الحدودية ليشمل كافة المسافرين القادمين من أي دولة. وقد طبقت المملكة العربية السعودية حزمة من الإجراءات الاحترازية التي شملت تعليق الرحلات الدولية والداخلية اعتبارًا من الخامس عشر من شهر مارس من العام الحالي.
الجدير بالذكر أن المنافذ الحدودية بالمملكة العربية السعودية ستطبق المسح الصحي بعد رفع التعليق على كافة المسافرين ويشمل ذلك قياس درجة الحرارة وطلب الإفادة الخطية عن أي مخالطة. وسيتم تقييم الحالة الصحية بشكل موسع للمسافرين الذين تظهر عليهم أعراض العدوى التنفسية وتشمل السعال وارتفاع درجة الحرارة أو ضيق التنفس حسب التعليمات الصادرة عن وزارة الصحة السعودية والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

7.8.1 وعلى السلطات الصحية في المنافذ الحدودية مراعاة الالتزام بمعايير الصحة العامة لضمان تطبيق سياسات وإجراءات الوقاية ومكافحة عدوى الإصابة بكوفيد-19:

  • ضمان تطبيق معايير الوقاية ومكافحة العدوى الاعتيادية، والتدريب المستمر للعاملين في المنافذ الحدودية ومراعاة المسافة الآمنة بين المسافرين والعاملين وتوفر كميات كافية من المستلزمات لدى المنفذ الحدودي ليتسنى تقييم حالات الاشتباه والحالات المرضية الأخرى والتعامل معها سواء على متن الناقلات الجوية والبحرية والبرية أو عند الوصول.
  • تطبيق المسح الصحي على كافة المسافرين الواصلين عند المنفذ الحدودي ويشمل ذلك قياس وتقييد درجة الحرارة.
  • ضمان جودة الاتصال بين الناقل والمنفذ الحدودي للإبلاغ عن أي حالة مرضية.
  • ضمان جودة الاتصال بين المنفذ الحدودي والسلطات الصحية المحلية لمشاركة كافة المعلومات ذات العلاقة بأي حالة مرضية قبل وصولها إلى المستشفى.
  • تعزيز الالتزام بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى الأساسية والوقاية من الأمراض المنقولة عبر الملامسة أو قطيرات الرذاذ والتأكيد على ضرورة وقاية العينين بارتداء النظارات الواقية أو القناع الشفاف الواقي للوجه.
  • تنسيق عملية النقل الآمن للمسافرين الذين تظهر عليهم أعراض العدوى التنفسية من المنفذ الحدودي إلى المنشأة الصحية لإتمام إجراءات التقييم السريري وتقديم العلاج اللازم.
  • التأكد من فاعلية خطط الطوارئ للاستجابة لحالات الكوارث المهددة للصحة العامة.
  • التأكد من توفر كافة مستلزمات تنظيف وتطهير وتعقيم الأماكن والأدوات المتوقع تلوثها بإفرازات الحالات المصابة بعدوى الجيل الثاني من فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد.
  • رفع درجة الوعي الصحي المعرفي بوسائل الوقاية ومكافحة عدوى الإصابة بكوفيد-19 بين المسافرين، وطاقم شركات النقل والعاملين في المنفذ الحدودي.
  • التأكيد على المسافرين بضرورة الابتعاد عن الأمان المزدحمة والامتناع عن ملامسة أو مخالطة المرضى سواء كانوا أشخاص أو حيوانات بغض النظر كانوا أحياءً أو أمواتًا، الابتعاد عن أسواق ونقاط بيع الحيوانات، والامتناع عن أكل اللحوم النيئة أو الغير مطبوخة جيدًا. مع ضرورة التوعية بتنظيف اليدين بالطريقة الصحيحة سواء بغسلها باستخدام الماء والابون أو باستخدام محاليل الكحول المطهرة والتأكيد على الالتزام بتغطية الفم والأنف باستخدام المناديل أو بثني المرفق عند السعال أو العطاس (آداب “اتيكيت” السعال والعطاس).
  • إبلاغ المسافرين بضرورة التواصل مع السلطات الصحية المحلية عند الشعور بأي أعراض مرضية.
  • في حال ظهور الأعراض المرجحة للإصابة بعدوى الالتهاب التنفسي الحاد للمسافرين على متن الطائرات أو السفن، يقوم طاقم الشركة الناقلة بتعبئة نموذج البيان البحري للمسافرين على متن السفق، أو تعبئة الجزء الصحي من نموذج البيان العام للمسافرين على متن الطائرات ويشمل ذلك توثيق كافة المعلومات والبيانات ذات العلاقة بالحالة الصحية على أن يتم تسليمها للسلطات الصحية عند المنفذ الحدودي عند الوصول.
  • عند اكتشاف حالة إصابة على متن مركبة السفر، يقم طاقم المركبة بتعبئة نموذج التقصي للراكب ويشمل ذلك جمع البيانات ذات العلاقة بمكان جلوس الراكب ومعلومات التواصل معه تمهيداً لاستخدامها فيما بعد في حال دعت الحاجة لذلك. مع ضرورة التنبيه على المسافرين بأهمية الإبلاغ الطوعي في حال ظهرت أي أعراض. كما يجب على طاقم الطائرة الالتزام بالتوصيات والإجراءات المعتمدة من اتحاد النقل الجوي الدولي بخصوص التعامل مع الأمراض المعدية التي قد تظهر أعراضها على متن الطائرة.

7.9 مركز القيادة والتحكم:
يرتبط مركز القيادة والتحكم المركزي بديوان وزارة الصحة بمراكز فرعية للقيادة والتحكم بمديريات الشئون الصحية تختص بتنظيم التعامل مع الكوارث المُهددة للصحة العامة وتتولى فيما بينها عملية تنسيق المهام والمسؤوليات بين عدد من المنصات لتفعيل الاستجابة الآنية. وقد قامت مركز القيادة والتحكم المركزي بتنشيط خطة الاستجابة لجائحة كوفيد-19 ورفع درجة الجاهزية وتنسيق عملية التواصل والرصد وإدارة البيانات والمعلومات وتخصيص الموارد إضافة إلى عدد من الأنشطة التعليمية لتعزيز الوعي المعرفي لدى الممارسين الصحيين.

7.9.1 الاستعداد والرصد والتقصي الوبائي:
يُشرف مركز القيادة والتحكم المركزي وفي مديريات الشؤون الصحية على الأنشطة ذات العلاقة بتفعيل الاستعداد للاستجابة لجائحة كوفيد-19 ومن ذلك تفعيل عمليات الرصد والتقصي الوبائي من خلال تعزيز نظام التبليغ الوبائي لضمان توحيد إجراءات التبليغ ومزامنتها لضمان رفع درجة الجاهزية والسيطرة.

  • الهدف من الاستعداد وتفعيل الرصد والتقصي الوبائي:
    • إعداد الخطة التشغيلية لمواجهة جائحة كوفيد-19.
    • تدريب وتعليم العاملين وذوي العلاقة في كافة مستويات خطة الاستجابة على تفعيل الخطط والإجراءات متى ما استلزم الأمر.
    • ضمان التحديث المستمر للخطة التشغيلية الخاصة بالتبليغ، ومستويات التنبيه، وآلية التصعيد، وإدارة المخزون، وإدارة السعة السريرية، وطاقة الاستيعابية لغرف العزل وفرق الاستجابة السريعة، مع ضرورة تعميم التحديثات بشكل مستمر.
    • ضمان القدرة على القيادة والسيطرة على فاشية كوفيد-19.
    • تعزيز الرصد والتقصي الوبائي وتفعيل مستويات التنبيه المختلفة.
    • ضمان سلاسة نقل واستقبال المعلومات والبيانات مما يعزز القدرة على اتخاذ القرار.
    • رفع الوعي الصحي المجتمعي.

 

7.9.2 استعدادات مركز القيادة والتحكم:

7.9.2.1 الرصد والتقصي ومنافذ الدخول:

  • تلتزم كافة منافذ الدخول بإجراء عملية الفرز البصري لكافة المسافرين الواصلين بغض النظر عن دولة القدوم.
  • تلتزم كافة منافذ الدخول بقياس درجة الحرارة لكافة المسافرين الواصلين بغض النظر عن دولة القدوم.
  • تلتزم كافة منافذ الدخول بالإبلاغ عن أي حالة مخالطة لحالة إصابة مؤكدة بعدوى الفيروس المسبب لكوفيد-19 خلال الأربعة عشر السابقة لوقت الوصول.
  • تلتزم كافة منافذ الدخول بالتنسيق مع فرق الاستجابة السريعة لحالات الاشتباه بشكل مباشر وذلك تمهيدًا لتنسيق عملية النقل إلى المنشأة الصحية المخصصة (فضلا الاطلاع على الملحق رقم”6″).

7.9.2.2 جاهزية المنشآت الصحية:

  • تقييم المخاطر وسد الثغرات.
  • تعزيز الموارد البشرية واللوجستية لكافة المنشآت الصحية ويشمل ذلك المنشآت الصحية الخمسة وعشرون والمخصصة لتقديم الرعاية الصحية لحالات الإصابة بعدوى كوفيد-19.
  • تعزيز إجراءات الفرز البصري ومراقبة الالتزام بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى في كافة المنشآت الصحية.
  • مراقبة الطاقة الاستيعابية لغرف العزل، توفر الموارد البشرية، وجودة أداء سلاسل الإمداد.
  • اعتماد السياسات والإجراءات ذات العلاقة الأدلة الاسترشادية والإجراءات التشغيلية وتعميمها.

7.9.2.3 الاستعدادات المجتمعية:

  • توفير أدوات الحماية الشخصية في الأماكن والمرافق العامة.
  • اعتمد مركز القيادة والتحكم خطة تقييم المخاطر والتواصل لكل مرحلة من مراحل الفاشية.

7.9.2.4 رفع الوعي الصحي المجتمعي والتواصل الفعال:

  • تخصيص خط اتصال ساخن للإجابة عن الاستفسارات ذات العلاقة بالمرض أو تقديم الاستشارات الطبية.
  • تخصيص خط اتصال لتقديم الدعم والمشورة للممارسين الصحيين.
  • حملات التوعية المجتمعية على منصات التواصل الاجتماعي وفي المدارس وعند منافذ الدخول.

7.9.3 الاستجابة:
يعتبر رئيس مركز القيادة والتحكم هو صاحب الصلاحية فيها يخص تفعيل أي مرحلة من مراحل الاستجابة للكوارث المهددة للصحة العامة والتوجيه بتنسيق الأدوار بين الجهات المعنية:

7.9.3.1 الدور الرئيسي لمرحلة الاستجابة:

  • التوفير الحي للمعلومات والبيانات ذات العلاقة بالفاشية.
  • إدارة الموارد ذات العلاقة بمستلزمات المختبرات ويشمل ذلك طلب النواقص ومتابعة توفيرها ومراقبة المخزون.
  • مراقبة حالات الإصابة بعدوى كوفيد-19 المنومة في المنشآت الصحية أو حالات العزل المنزلي.
  • تفعيل الخطة التشغيلية للمنشآت الصحية لمواجهة الارتفاع المتزايد للحالات.
  • تنسيق جميع الإجراءات بين الجهات المعنية والمستفيدين.


8.التعامل مع الوفيات الناتجة عن الإصابة بعدوى كوفيد-19

نظرة عامة:

  • جثث المتوفين المصابين بعدوى كوفيد-19 المؤكدة قد تشكل خطرًا على الصحة العامة باعتبارها مصدرًا من مصادر نقل العدوى.
  • استمرار إجراءات العزل لحفظ جثث المتوفين المصابين بعدوى كوفيد-19.
  • الالتزام باستخدام أكياس حفظ الجثث لنقل جثث المتوفين المصابين بعدوى كوفيد-19 المؤكدة مع ضرورة التأكيد على الالتزام بالمواصفات والمقاييس التي تعتمدها وزارة الصحة السعودية لأكياس حفظ الجثث، كما يجب التنبيه على الالتزام باستخدام أدوات الحماية الشخصية لكافة المتعاملين مع جثث المتوفين المصابين بعدوى كوفيد-19 المؤكدة.
  • الالتزام بتطهير العربة التي تنقل الجثة بعد إتمام إجراءات النقل.
  • قصر التعامل مع جثث المتوفين المصابين بعدوى كوفيد-19 المؤكدة على العاملين في المشرحة (ثلاجة الموتى) من ذوي الخبرة والمعرفة بقواعد الوقاية ومكافحة العدوى والمدربين على عملية النقل والتعامل مع الجثث في مثل هذه الحالات مع مراقبة الالتزام بارتداء أدوات الحماية الشخصية وتنظيف اليدين.
  • تلتزم المنشأة الصحية بإبلاغ موظفي المشرحة (ثلاجة الموتى) عن حالة المريض والمحاذير التي يجب تطبيقها للحد من خطر انتقال العدوى وذلك بإرفاق مذكرة الإفصاح مع الجثة وتتضمن معلومات عن الحالة المرضية ومعايير الوقاية الواجب اتباعها.
  • السماح لذوي المتوفى بإلقاء النظرة الأخيرة مع إلزامهم بارتداء أدوات الحماية الشخصية ويُحظر لمس الأسطح أو لمس الجثة أو التقبيل.
  • تتم عملية تجهيز الميت (الغسل والتكفين) في مشرحة المنشأة الصحية ويُحظر نقل الجثة إلى المنزل أو أي مكان آخر. ويُصرّح بنقل الجثة إلى مغاسل الموتى العمومية المعتمدة رسميًا بعد التأكد من توفر كافة المستلزمات والكوادر البشرية المدربة للتعامل مع الوفيات الناتجة عن الأمراض المعدية.
  • الاكتفاء بأقل عدد ممكن من الكادر البشري المدرب للتعامل مع الجثث.
  • يلتزم كافة من يشهد عملية تحضير الجثة (عملية الغسل والتكفين) سواء شارك عمليًا في عملية التجهيز أو اكتفى بالمشاهدة بارتداء أدوات الحماية الشخصية والتي تشمل الكمامة والمآزر المانعة لتسرب المياه والقفازات على أن يلتزم المشاركون في عملية التجهيز بتنظيف اليدين بعد خلع القفازات.
  • تحت إشراف كادر مدرب للتعامل مع الوفيات الناتجة عن الإصابة بالأمراض المعدية وضمان الالتزام بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى واستخدام أدوات الحماية الشخصية، تتم الاستجابة لرغبة ذوي المتوفي في المشاركة في عملية تجهيز الجثة.
  • يُفضل إتمام تجهيز الجثة (الغسل والتكفين) في المنشأة الصحية. وفي حال نقل الجثة إلى مغسلة الأموات العمومية المعتمدة رسميا فيجب إفادة المغسلة المستقبلة بالحالة المرضية للمتوفى والتعريف بطرق انتقال العدوى وتزويدهم بكافة معايير الوقاية ومكافحة العدوى الواجب الالتزام بها أثناء تجهيز الجثة، مع ضرورة تكليف متخصص في الصحة العامة بمرافقة الجثة لمراقبة الالتزام بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى طوال فترة التجهيز.
  • أصدر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها دليل التعامل مع حالات الوفاة لمصابين فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، للاطلاع ( هنا).

8.1 جمع عينات مسحات الجهاز التنفسي العلوي بعد الوفاة:

جمع عينات المسحات الأنفية البلعومية والمسحات الفموية البلعومية من جثث المتوفين الذين ثبتت إصابتهم بعدوى كوفيد-19 لا يستلزم إجراء عملية الجمع في غرفة ضغط سالب أو نظام ذات تهوية مزود بمرشح عالي الكفاءة لحجز الجسيمات (HEPA filter) نظرًا لعدم اشتمال العملية على أي رذاذ ناتج عن السعال أو العطاس. على أن يلتزم الطاقم بارتداء أدوات الحماية الشخصية التالية:

  • قفازات اليد النظيفة.
  • في حال احتمالية خطر التعرض للإصابة بآلة حادة، يلزم ارتداء قفازات ثقيلة فوق القفازات الاعتيادية.
  • مآزر ذات أكمام طويلة مانعة لتسرب السوائل.
  • قناع شفاف واقي للوجه أو ارتداء الكمامة ونظارات العينين الواقية.

8.2 إجراءات تشريح الجثة:
أثناء تشريح الجثة يجب الالتزام بمعايير الوقاية ومكافحة العدوى العامة ومعايير الوقاية ومكافحة العدوى المنتقلة عبر الرذاذ/ القطيرات ومعايير مكافحة العدوى المنقولة عبر الهواء، وتشمل:

  • تجنب العمليات المولدة للهباء الجوي ومنها استخدام منشار العظام الكهربائي عند تشريح جثث المتوفين سواء كانت حالة العدوى بكوفيد-19 مؤكدة أو مشتبهة واستبدال المنشار الكهربائي بالمقصات والأدوات اليدوية وفي حالة دعت الحاجة إلى استخدامه، ينبغي الاستعانة بجهاز شفط للسيطرة على الهباء الجوي المتولد.
  • السماح لشخص واحد فقط لإتمام عملية التشريح خلال وقت محدد مسبقًا.
  • الاستعانة بأقل عدد ممكن من العاملين في غرفة التشريح في نفس الوقت لضمان تنفيذ عملية التشريح بسلامة.
  • الحذر عند استخدام الآلات الحادة والتخلص منها بشكل آمن في حاوية مخصصة مضادة للثقب.
  • الاحتفاظ بسجل أسماء العاملين المشاركين في عمليات التشريح وتجهيز الجثث موضحًا فيه الاسم والتاريخ ونوع النشاط للاستعانة به إذا دعت الحاجة.

 

8.3 المعايير والمقاييس الهندسية:

  • إجراء عملية تشريح جثث الموتى الذين تأكدت إصابتهم أو اشتبه في إصابتهم بعدوى كوفيد-19 في غرف عازلة للعدوى المنقولة عبر الهواء.
  • في حال عدم توفر غرف عازلة للعدوى المنقولة عبر الهواء يتم استخدام وحدة ترشيح متنقلة عالية الكفاءة تمنع مرور الجزيئات (Portable HEPA Unit).
  • التحكم الداخلي في تدفق الهواء ويمكن الاستعانة بنظام الصفائح المنظمة للتدفق لإبعاد الهباء الجوي المتولد عن العاملين.
  • في حال تعذر إجراء عملية الترشيح في غرفة عازلة للعدوى المنقولة عبر الهواء أو تعذر توفر وحدة ترشيح الهواء المتنقلة، يتم إجراء عملية التشريح في بيئة توفر أقصى درجات الحماية الممكنة.

 

8.4 معايير أدوات الحماية الشخصية:
يجب الالتزام بارتداء أدوات الحماية الشخصية التالية أثناء تشريح الجثث:

  • ارتداء القفازات الجراحية المزدوجة والمزودة بطبقة شبكة الألياف المقاومة للقطع.
  • ارتداء المآزر المانعة لتسرب السوائل أو المقاومة للسوائل.
  • ارتداء غطاء مقاوم للماء.
  • ارتداء النظارات الواقية للعينين أو قناع حماية الوجه الشفاف.
  • ارتداء القياس الصحيح من الكمامات المانعة للاستنشاق وفي حال عدم توفرها يمكن الاستعاضة عنها بارتداء الكمامات المنقية للهواء المزودة بمرشح عالي الكفاءة لتوفير الحماية اللازمة للجهاز التنفسي أثناء تشريح الجثة.
  • قبل البدء في عملية التشريح، يلزم إتمام عملية الدعك ما قبل الجراحة، ارتداء غطاء للأحذية وغطاء الرأس.
  • قبل مغادرة غرفة التشريح أو الردهة المجاورة لها وبعد إتمام عملية التشريح، يلزم التخلص من أدوات الحماية الشخصية بطريقة سليمة وآمنة.
  • أدوات الحماية الشخصية المتعددة الاستخدام يتم تنظيفها وتعقيمها بعد كل استخدام حسب تعليمات الشركة المُصنعة.
  • يتم تنظيف اليدين مباشرة بعد خلع أدوات الحماية الشخصية وذلك بغسلها بالماء والصابون لمدة 20 ثانية وفي حال لم تكن اليدين متسخة بشكل واضح يتم استخدام مطهر الكحول الاثيلي. مع ضرورة التأكد من تشغيل وحدة تنظيف اليدين بجوار منطقة التخلص من أدوات الحماية الشخصية.
اضغط هنا لتحميل الدليل